طقوس الحمام المغربي، شرح مبسط
ست خطوات وحفنة من المكونات الطبيعية وقرون من الممارسة. إليك ما يحدث في الحمام التقليدي وكيف ينتقل إلى حمام الفندق.

الحمام واحد من أقدم طقوس العناية التي لا يزال ملايين الناس يمارسونها كل أسبوع. في المغرب هو مؤسسة من مؤسسات الحي، مكان لتنظيف الجسم بعمق وللتمهل. يختلف التسلسل من منطقة إلى أخرى، لكن البنية التالية هي التي يتبعها معظم المنتجعات الصحية والرياضات.
1. البخار
عشر إلى خمس عشرة دقيقة في غرفة دافئة رطبة تفتح المسام وتلين البشرة. في الفندق تكون هذه الخطوة دشاً ساخناً أو غرفة بخار.
2. الصابون البلدي
عجينة من زيت الزيتون وهيدروكسيد البوتاسيوم توضع على كامل الجسم وتترك بضع دقائق. تفكك الجلد الميت دون احتكاك. يستخدم صندوق طقوسنا جل استحمام لطيفاً بزهر البرتقال للخطوة نفسها.
3. الكسة
قفاز التقشير. حركات قوية على كامل الجسم تزيل الجلد المتفكك. هذه هي الخطوة التي يصورها الناس ويتذكرها الضيوف.
4. الغاسول
طين معدني من جبال الأطلس يمزج بالماء الدافئ ويوضع على الشعر والجسم. يمتص الزيوت الزائدة ويترك البشرة غنية بالمعادن.
5. التنظيف
يغسل الشعر والجسم بشامبو الأرغان وصابون زيت الزيتون.
6. التغذية
زيت أرغان على البشرة، ورذاذ من عطر الشعر، وكوب من الشاي بالنعناع. في الفندق تكون الخطوة الأخيرة هي اللوشن وعطر الشعر من طقم الضيافة.
يجمع صندوق طقوس الحمام ريغاليا هذا التسلسل في ستة منتجات تتسع لها مغسلة الحمام. إنه أسهل طريقة لتقديم الطقس في أي منشأة دون غرفة علاج.

